المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تجمع ماده علم الاجتماع الاسرة والطفولة


mero75
11-03-16, 04:15 PM
تجمع لمقرر علم الاجتماع الاسرة و الطفولة..
د . حنان مكاوي..
بالتوفيق للجميع..

mero75
11-03-16, 04:18 PM
الواجب الاول :
—العزل الاجتماعي والحرمان العاطفي يبقيان الفرد على تفرده أو فردانيته
وعدم تحويله الي فرد مؤنس أو شخص يتسم بالسمات الشخصانية .
عرف عملية التنشئة الاجتماعية ثم تحدث عن اهميتها
وما يترتب على اخطاء التنشئة من مشكلات .
سيكون الواجب متاح اعتبارا من يوم 15/10/2016 وحتى 30/10/2016
درجات الواجب 10 درجات
مع الامنيات لكم بالتوفيق
د . حنان مكاوي <!-- / message -->

mero75
11-03-16, 04:19 PM
السلام عليكم طلابي وطالباتي الاعزاء
اود أن احيطكم علما بارفق المناقشة الخاصة بعلم اجتماع الأسرة والطفولة
سيبدأ فتح المناقشة اعتبارا من السبت القادم 5/ 11/ 2016 وسيستمر
حتى 15/ 11 /2016
درجات المناقشة 10 درجات
يمكنكن الدخول من ايقونة المناقشة
مع الامنيات لكم بالتوفيق
د . حنان مكاوي

إحساس
11-08-16, 12:04 PM
الله يعطيك العافية ميرو على مجهودك

mero75
11-15-16, 01:00 AM
الله يعطيك العافية ميرو على مجهودك

يعافيكك ربي احساس

mero75
11-15-16, 01:01 AM
السلام عليكم طلابي وطالباتي الاعزاء ارفق اليكم المناقشة الخاصة بعلم اجتماع الأسرة والطفولة
سيبدأ فتح المناقشة اعتبارا من السبت القادم 5/ 11/ 2016 وسيستمر
حتى 15/ 11 /2016
درجات المناقشة 10 درجات
سؤال المناقشة :
تعتبر ظاهرة تعاطي المخدرات من اهم المشكلات التي تؤرق كل المجتمعات بسبب الاثار المترتبة
عليها صحيا واجتماعيا واقتصاديا
تحدث عن الاثار المترتبة عليها ثم وضح كيف تعالج الأسر هذه المشكلة؟؟؟
مع الامنيات لكم بالتوفيق
د. حنان مكاوي

mero75
11-15-16, 01:21 AM
هذا حلي وباقي ما صححت الدكتوره ... بالتوفيق للجميع


تعتبر ظاهرة تعاطي المخدرات من اهم المشكلات التي تؤرق كل المجتمعات بسبب الاثار المترتبة عليها صحيا واجتماعيا واقتصاديا تحدث عن الاثار المترتبة عليها ثم وضح كيف تعالج الأسر هذه المشكلة؟؟؟
الاثار المترتبة عليها:

الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات:-
يعدّ تعاطي المخدرات مرضٌ اجتماعي، يذل الفرد ويحطمه، ويؤثر على نفسيته، وينعكس على شخصيته، فيمحوا منه الفضيلة، ويدفعه إلى الرذيلة، ويقود الشخص إلى التبلد واللامبالاة مما يفقده الشعور بالمسئولية، ويبعده عن واقع الحياة، يبدو دائماً خائر القوى، دائم الجلوس قليل الحركة، لا يقوى على العمل، ولا يعرف معنى الكفاح، ينتهي به الحال إلى الإقامة بأحد المستشفيات لعلاج مرض عضوي مزمن، لا شفاء منه، أو بمستشفى الأمراض العقلية إلى أن تنتهي حياته.
تشيرُ معظم الدراسات والبحوث التي أجريت على كافة أنواع المخدرات وفي مختلف المجتمعات أن تعاطي المخدرات له آثارٌ سلبية على الفرد وفي علاقته مع غيره من الأفراد في المجتمع، وعلى إنتاجيته سواء كان عاملاً أو طالباً، لما يطرأ عليه من تغييراتٍ كنتيجة مباشرة للتعاطي.

الآثار الاجتماعية للمخدرات على الفرد:-
تؤدي المخدرات إلى نتائج سيئة للفرد سواء بالنسبة لعمله أو إرادته أو وضعه الاجتماعي وثقة الناس به، فتجعل منه إنساناً كسولاً ذو تفكيرٍ سطحي، يهمل في آدا واجباته، ولا يبالي بمسؤولياته، وينفعلُ بسرعةٍ وللأسباب تافهةٍ، وذو أمزجةٍ منحرفة في تعاملهم مع الناس. تدفع المخدرات الفرد المتعاطي إلى عدم القيام بمهنته، والافتقار إلى الكفاية والحماس والإرادة لتحقيق واجباته مما يدفع المسؤولين عنه بالعمل إلى طرده من عمله وتغريمه غراماتٍ مادية تتسببُ في اختلالِ دخله. وفي هذا المجال أشار العالم “وولف Wolf” إلى الإثر الاجتماعي للإدمان في تجربته مع ثلاثة من الأطباء العقلين في مدينة Recife“” بالبرازيل، على عددٍ من متعاطي المخدرات، وقد تبين أن هؤلاء المدمنين كانوا موضع ثقةٍ وانهارت، وقد تأثرت أخلاقهم وكفاءتهم الإنتاجية، وانهارت علاقاتهم بزملائهم، بسبب المخدر، وتحولوا إلى أشخاصٍ يفتقرون إلى الطاقة المهنية، والحماس والإرادة، بالإضافة إلى الإهمال الواضح في مظهرهم ومشاعرهم العدائية تجاه الابن الهدية، يؤدي تعاطي المخدرات إلى هبوط مستوى أخلاق متعاطيها، فيؤدي بهم إلى حبِ الذات، وعدم الشعور بالمسؤولية، والاستهتار بالواجب، وضعف الإرادة، وإهمال الواجبات العائلية، والتنكر لمبادئ الأمانة والشرف. يسبب الإدمان على المخدرات للمدمن نقائص وعاهاتٍ جسيمة، وعقلية، وخلقية، تتنقل غالباً إلى ذريته، فالإدمان له أثرٌ في سعادة الفرد والإثرة وشقائها، وكذلك له ارتباطٌ وثيق بالإجرام، فجريمة ما قد تكون نتيجة لتهيج حادث من تعاطي المخدرات، أو أضطربٌ عقلي متسبب عن الإدمان المزمن، أو حادث من حالة الفقر التي سببها الإدمان، أو للرغبة في الحصولِ على المخدر بطريقٍ غير مشروع.
إن متعاطي المخدرات يعطون المثل السيئ لأفراد أسرتهم فهم غالباً ما ينساقون وراء نزواتهم وغرائزهم الأولية التي تحكمها الإرادة أو الظروف العادية، وذلك لانعدام قدرتهم على السيطرة عليها وعلى الدوافع الكامنة في أنفسهم.
في إطار ما سبق ذكره تتصف شخصية المتعاطي بعدم النضج الاجتماعي وتبدو مظاهرها كما يلي الشخصية الانطوائية:- حيثُ يكون الشخص خجولاً، شديد الحساسية، محباً للفراق، يهرب من الناس ومن المجتمعات، لا نه لا يقدر على مواجهتهم
الشخصية السيكو بأتية: التي تأتي أفعالاً لا اجتماعية، ولا أخلاقية، مثل السرقة، القتل، الاغتصاب وغيرها.
الشخصية القلقة:- التي تتسم بعدم الصبر، التعجل للأمور، الاستثارة السريعة

الآثار الاجتماعية للمخدرات على الآسرة:-
يؤدي تعاطي المخدرات من قبل أحد أفراد الأسرة إلى زعزعة البنية الاجتماعية للأسرة، وتراجع أطر التفاعل الاجتماعي البنّاء بين أعضائها، تختلف آباد تلك الآثار ونتائجها باختلاف عضوية الفرد المتعاطي داخل الأسرة كالأب أو الأم أو أحد الأبناء، وكذلك نوعية مادة المخدر الذي يجري تعاطيه، ومستوى التعاطي وفترته الزمنية.
يمثل تعاطي المخدرات عبئاً اقتصاديا شديداً على دخل الأسرة، فتسوء حالتها المعيشية من جميع النواحي، وقد يؤدي ذلك إلى انحراف بعض أفراد الأسرة، ويكون الوالد في هذه الحالة نموذجاً سيئاً لأسرته، سواء من ناحية أخلاقه، أو علاقاته المشبوهة بالمدمنين ذوي الأخلاق الشاذة، إضافةً إلى انزلاق أحد أفراد الأسرة إلى نفس الهاوية التي انحدر إليها ربّ الأسرة، وهي الإدمان خاصةً الأطفال الذين ينشأ لديهم شعور بعدم المسؤولية وتقدير الواجب حيال أسرهم بل حيال المجتمع.
لا يقتصر تعاطي المخدرات على التشوه المادي للأسرة فحسب، بل يؤدي إلى تفكك الروابط الأسرية، وزيادة المشاكل بين الزوجين والتي تنتهي بالأسرة إلى الدمار والخراب. بمعنى آخر فإن المتعاطي مثلما يتأثر بالبيئة المحيطة به، فأنه يؤثر فيها أيضاً

الآثار الاجتماعية للمخدرات على المجتمع:-
إن تعاطي المخدرات وإدمانها يمثل مشكلةً اجتماعية خطيرة باتت تهدد آمن المجتمع وسلامته، بل أصبحت خطراً داهماً يجتاحُ الإنسانية جمعاء، وتنعكس آثارها على المجتمع من مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية.

يمكن تحديد الآثار الاجتماعية للمخدرات على المجتمع في المسائل التالية:-
*انتشار الجريمة والانحراف:- يعد إدمان المخدرات من الموضوعات التي ترتبط بالسلوك الإجرامي، وذلك من ناحيتين، الناحية الأولى، أنه جريمة في حد ذاته يعاقب عليها القانون، ومن ناحيةً أخرى أوضح عدد لا بأس به من البحوث والإحصاءات أن هناك علاقة بين تعاطي المخدرات والأفعال التي يجرمها القانون، كجرائم القتل والاغتصاب والسرقة والتشرد والزنى واللواط وكافة الممارسات الجنسية من الاعتداء على المحارم
*الانحدار الخُلقي والاجتماعي
*العداوة والبغضاء بين الناس لان المدمن حينما يسكر ويفقدُ العقل الذي يمنع من الأقوال والإقعال التي تسئ إلى الناس، يستولي عليه حب الفخرِ الكاذب والكبر ويسرع إليه الغضبُ بالباطل مما يدفعُ إلى ألوانٍ من البغضاء والعداوة بين المتعاطي وعامة الناس، فينشأ القتلُ وإفشاء الإسرارُ وهتك الإعراض.
*اعتلال صحة المتعاطي:- إن اعتلال صحة المتعاطي الناجم عن المخدرات يؤثر في المجتمع لأن الفرد ليس بمعزلٍ عن مجتمعه، بل هو جزءٌ منه يؤثر فيه ويتأثر به. حيثُ أن تعاطي المخدرات والحشيش تؤدي إلى سيادة الإمراض الاجتماعية في المجتمعات، مثل السلبية، والتواكل، والانتهازية.
*زيادة حوادث المرور
.
الأثار الاقتصادية لتعاطي المخدرات على الفرد:-
إذا نظرنا إلى آثر المخدرات على الفرد من الناحية الاقتصادية سنجدُ أن الفرد المدمن قد بدأ في تعاطي المخدرات مجاناً لأول مرة، أو مجاملةً لصديقٍ، أو حباً للاستطلاع، أو رغبةً في تسكين بعض الآلام، وبعد ذلك يبدأ في دفع الثمن مقابل الحصول على المادة المخدرة، حتى يأتي الوقت الذي يجد المدمن نفسه بلا مالٍ يضطر إلى بيع كل ما يملكه مقابل الحصول على المادة التي يتعاطاها.
كما أن التعامل بالمخدرات تعاطياً أو ترويجاً من شأنها أن تضعف النفس البشرية، وتصيبها بالأمراض مما يجعلها غير منتجةٍ ومتأخرة دائماً عن العمل الذي يعدّ بمثابة وسيلةً لكسب العيش.

الآثار الاقتصادية لتعاطي المخدرات على المجتمع:-
من أخطر أضرار المخدرات تأثيرها السلبي على اقتصاديات المجتمع، نظراً لتكلفتها الباهظة التي تقع على موارد المجتمع، فضلاً عن إعاقتها نموه وتقليلها من فاعلية التوجهات الكبرى التي ينبغي أن تستحوذ على مسيرته.

الآثار الاقتصادية لتعاطي المخدرات على الدولة:-
والمخدرات لها تأثير بالغ الخطورة على الناحية الاقتصادية للبلاد، فهي السبب الرئيسي وراء ارتفاع سعر الدولار، ولها دخل كبير في انتشار البطالة وقلة الانتاج، كما أن انتشار تجارة المخدرات يترتب عليها تهريب العملة الصعبة خارج البلاد، فتقل كميتها ويزداد الطلب عليها، وتتجه إلى مزيدٍ من الارتفاع، والذي ينعكس بدوره على القوة الشرائية للعملة الوطنية.
يمثل تعاطي المخدرات عبئاً كبيراً على الدخل القومي للدولة إذ أن المخدرات التي تُهرّب من الخارج تقدر بمئات المليارات، وهذا يعني أن الأموال التي تتسرب من الخارج يحتاجُ لها جميع أفراد الشعب ويجب أن تستثمر في قطاعاتٍ حيوية تعود على الدولة بمردوداتٍ ضخمة يكون لها الآسر المباشر في إحداث عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
وأخيرا يأتي بند رئيسي آخر للآثار الاقتصادية وهو ما يتمثل في المبالغ التي تنفقها الدولة والمؤسسات المختلفة على مجموعة الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية التي تقدم لعلاج الإدمان، وإجراءات التأهيل والاستيعاب الاجتماعي، وبرامج التوعية بجميع مستوياتها، ومما لاشك فيه أن هذه المبالغ التي تنفق في غير النواحي غير الانتاجية، كان يمكن أن توجه للاستثمار في عمليات الانتاج لتعود على المجتمع بالفائدة، بدلاً من أن تضيع بهذه الكيفية، وهذه جميعاً أبواب للإنفاق تنهض بها وزارات الصحة والشئون الاجتماعية أساساً.

الآثار السياسية لتعاطى المخدرات
على غرار التأثير السلبي المباشر للمخدرات على حياة من يتعاطونها وعلى المجتمع بشكل عام، فإنها تؤثر تأثيراً كبيراً على الخطاب السياسي في أغلب البلدان.
ففي القرن العشرين، أدرك العديد من القادة السياسيين حجم مشكلة المخدرات وانتشارها على مستوى العالم، الأمر الذي أدى إلى سن العديد من القوانين المحلية، والدولية، التي تهدف إلى التعامل مع المشكلة على مستوى المتعاطي، والسوق، والتوزيع، والإنتاج.
ولقد وقعت العديد من الدول معاهدات رئيسة للأمم المتحدة، ومن بينها الاتفاقية الوحيدة للمخدرات (1961)، واتفاقية المؤثرات العقلية (1971)، واتفاقية مكافحة الإتجار غير المشروع في المخدرات، والمؤثرات العقلية (1988).
ولكن كانت هناك ضرورة لتعديل ومراجعة هذه القوانين، وغيرها من القوانين الرئيسة الأخرى، التي سنتها بلدان فردية على المستوى الوطني بشكل مستمر على مر السنين، بحيث تدخل فيها العقاقير الجديدة، بغرض سد الثغرات التي كان يستغلها المتعاطون، والتجار. الأمر الذي يؤدي إلى استهلاك قدر كبير من الوقت السياسي، و المصادر، لحل المشكلات المتعلقة بالمخدرات.
ولقد أدت مشكلة المخدرات أيضا انقسام في الخطاب السياسي في بعض البلدان. فيرى بعض السياسيين وجماعات ممارسة الضغط أن إرساء قوانين معينة متعلقة بالتعاطي من شأنه أن يقلل من التكلفة الاجتماعية الاقتصادية.
وفي المقابل يفضل البعض الأخر من السياسيين تقوية قوانين المخدرات وتكريس المزيد من الموارد لتطبيقها، واتخاذ نهج عدم التسامح مع التعاطي والتوزيع.

كيف تعالج الاسرة متعاطي المخدرات:
1- احرصوا على إحاطة أبنائكم بجو من الدفء الأسرى والعمل على جذبهم تجاهكم وتنمية المشاعر الإيجابية بينكم وبين أبنائكم.
2- تجنبوا ظهور الخلافات بينكم أمام الأبناء؛ فهذا الأمر شديد الخطورة عليهم ويترتب عليه إحساسهم بعدم الأمان وبالاضطراب والقلق والإحباط؛ وهى من أهم العوامل التي تدفع الشخص إلى طريق التعاطي للهروب من الواقع المضطرب.
3- تجنبوا التناقض بين ما تطالبون به أبناءكم وسلوككم معهم، ولا تتورطوا فيما تنهون عنه الأبناء. فلا ينهى الأب ابنه عن تدخين السجائر في نفس الوقت الذى يرى فيه الابن أبوه يدخنها.
4- اعملوا على غرس القيم الدينية في أبنائكم، فمعرفة طريق الله تعصم الإنسان من الوقوع في الخطأ، واعملوا أيضاً على غرس قيم تحمل المسئولية؛ فلا تتركوا لهم فرصة لإهمال أداء الواجبات المطلوبة منهم.
5- راعوا الاعتدال والتوازن في معاملة أبنائكم؛ فاحذروا التدليل المفرط وتلبية كافة رغبات الأبناء؛ فقد أوضحت نتائج الدراسات وجود ارتباط بين ازدياد احتمالات التعاطي وازدياد المصروف الشهري للابن.
6- ابتعدوا عن الأسلوب المباشر في التربية والتوجيه قدر الإمكان، وحاولوا أن يكون النصح والتوجيه بأسلوب غير مباشر لأنه غالباً ما يكون أقوى تأثيراً.
7- احرصوا على تفريغ طاقات الأبناء واستثمارها بشكل إيجابي من خلال توجيههم لممارسة الأنشطة المختلفة وشغل أوقات فراغهم
8- راقبوا أنواع الأدوية التي يتعاطاها أبناؤكم والتي ربما تؤدى الى الادمان واحذروا تعاطى الأدوية دون استشارة الطبيب
وعندما نبحث عن هذي المشاكل التي تحدث أثناء فترة النقاهة من الإدمان في الأسرة نجدها كالآتي :
1 - عدم الثقة :
فمثلا في حالة طلب المال عند نفاذ ماله قد تشك الأسرة بأنه عاد إلى التعاطي ...أو عندما يغلق على نفسه الباب لمدة طويلة، أو عندما يتأخر في العودة للمنزل مساءً .
2 - الحماية الزائدة :
تحدث في بعض الأسر القلقة من حيث أنهم يعاملون الناقهين من الإدمان بتدليل خوفا عليهم وتصل هذه المعاملة أحيانا إلى حد عدم تحميلهم مسئولية.
3 - توقعات غير واقعية من الأسرة :
بعض الأسر في فترة النقاهة تريد نسيان الماضي وتعتبر أن المشكلة قد انتهت وأن العلاج كان ناجحا شافيا أدي إلى زوال المشكلة إلى الأبد.. ومن هنا قد تهمل الأسرة الاهتمام بمتطلبات فترة النقاهة وما تحتاجه هذه الفترة من دعم من الأسر...
4 - معايرة المدمنين :
أشياء كثيرة تثير الأسرة ضد المدمن وتدفعها للتخوف منه، منها ارتكابه لجرائم أو تصرفات مخلة بالأصول والآداب الاجتماعية أثناء فترة إدمانه ..وقد تعايره الأسرة بهذه الأشياء إذا لم يتحول بعد شفائه إلى الطاعة العمياء
5 - قد يشكل شفاء المدمن خطرا علي أحد أفراد الأسرة :
قد يعاني فرد آخر من أفراد الأسرة من الإدمان فتشكل توبة المدمن وشفاؤه من التعاطي إحساسه بالخطر ... ولإحساسهم بالتهديد فإن أولئك الأفراد قد يسببون المشاكل لأقاربهم من الناقهين من الإدمان.
6 - قصور العلاقات بين الأسرة والمجتمع :
يحدث نتيجة لطول إدمان المدمن وما يسببه من عار علي الأسرة أن تنقطع علاقتها بالأصدقاء والجيران والأهل أو أن تكون أصلا منقطعة وضئيلة ،ومن هنا يكون القصور فيما يحتاجه الناقهون من الإدمان من التمتع بممارسة علاقات اجتماعية وتكوين صداقات جديدة وتوفر الأصدقاء والأقارب الموثوق فيهــم .
كل تلك الظروف قد تشكل انعكاسات سلبية علي شفاء المدمن بادعاء عدم وجود الدعم الكافي له أثناء فترة النقاهة ،وهروبه من تحمل مسئولية نفسه، ذلك أن هذه السلبيات هي جزء من المشاكل طويلة المدى التي أدت جزئيا إلى حدوث مشكلة الإدمان والتي يجب أن تؤثر عليها متطلبات فترة النقاهة فتغيرها للأحسن. فأن طريقة النقاش داخل الأسرة يجب أن تتغير إلى البعد عن الانفعال وتعلم النقاش المبني علي المنطق وبناء جسور جديدة من العلاقات المتقاربة ، وقضاء أطول وقت مع الناقهين من الإدمان مع تجنب ما قد يحدث نتيجة لطول فترات القرب من ملل وتوتر
إن تغيير أجواء العلاقات داخل الأسرة ووجود دوافع الاهتمام منها وعدم انعكاس الخلافات بين الأب والأم وأفراد الأسرة علي العلاقة مع الناقهين يجعلهم يدركون مدي ما تبذله الأسرة بصدق أثناء هذه الفترة مما يدفعهم إلى مراجعة ذلك السلوك المعادي المستمر ويتيح الفرصة لبناء علاقة جديدة وفهم متطلبات فترة النقاهة لهذا الفرد المحبوب بين أفراد الأسرة .

إحساس
11-15-16, 04:10 AM
الله يوفقك وإن شاء الله الدرجة الكاملة

mero75
11-16-16, 03:06 PM
الله يوفقك وإن شاء الله الدرجة الكاملة

ان شاء الله يعطيك العافيه احساس

afoof-turki
11-17-16, 08:24 AM
الله يجزاك خير
بوركت لجهودك

mero75
11-19-16, 11:54 PM
السلام عليكم طلابي وطالباتي الاعزاء

اود أن احيطكم علماً بأن امتحان نصف الفصل الدراسي في مادة علم اجتماع الأسرة والطفولة

سيكون يوم الاثنين الموافق 1438/2/21هـ

وسيكون الامتحان من المحاضرات الخمسة الاولى ويتكون من

30 سؤال ودرجاته 30 درجة
سيتاح الاختبار اعتباراً من الساعة الواحد صباحاً وحتى الواحدة صباح اليوم التالي

يمكنكم الدخول من ايقونة الاختبارات.

وللطالب فرصتين للدخول على الامتحان

مع الامنيات لكم بالتوفيق

د . حنان مكاوي

mero75
11-21-16, 11:54 PM
اذا استعرضنا تاريخ الأسرة عبر تاريخ المجتمعات نجد تحولات

1. وظيفه بنائية

2. عضوية انسانية

3. انشائية تشريعية

ظهرت مؤسسات عديدة اخذت من الأسرة وظائفها لكن بقي لها

1. تشريع الادوار

2. تأنيس الأفراد


3. تحديث الأفكار

4.
تأكيد الأفعال

ندما نقول أن الأسرة مؤسسة اجتماعية نعني أنه

1. صغيرة تختلف في تركيبها

2. تؤدي الوظائف الدينية

3. تؤدي معظم المهام

4. تزود المجتمع بالاعضاء

تعد الأدوار التي تنسب الى الفرد من قبل أسرته

1. أساس تكيفه ونجاحه

2. سبب تفائله وتعاونه

3. مصدر تماسكه وتعاون



تعتمد حيوية الأسرة كمؤسسة على

1.
حجمها وعدد أفرادها

2.
أهدافها ووظائفها المتعددة

3.
ترابطها وتماسك أفرادها

4.
الزمن الذي توجد فيه



عندما يقول العلماء أن الأسرة هي نوات المجتمع يعنون أنها

1.
تؤدي للمجتمع وظائف

2.
تفيد المجتمع بالقوانين

3.
تدعم المجتمع بالثقافة

4.
تعيد للمجتمع امكانياته


الأسرة الوكيلة هي التي

1.
يفوضها المجتمع لأداء الوظائف

2.
تكون سلطتها ضعيفة

3.
يعتبر حجمها صغيرا


4.
تتميز بالليونة الهيكلية


النهج الهيكلي - الوظيفي يعتبر الأسرة

1.
متناقضة معاييرها

2.
ظاهرة كونية

3.
معتلة وظيفيا

4.

لا تحقق أدوارها


اهتم الانسان بالزواج ليضبط المجتمع فجعله

1.
مقدساً

2.
دموياً

3.
تزامنياً

4.
ابتكارياً


في بعض المجتمعات تتدخل الأسرة لاختيار الشريك بهدف

1.
اختيار عضو جديد للعائلة

2.
اشباع رغبة الأبن العاطفية

3.
مناسبة صفات الشريك للابن

4.
تأهيل الابن اجتماعيا

يقصد من تزويج الأطفال تحقيق أهداف

1.
أمنية اجتماعية

2.
اقتصادية طبقية

3.
دينية سياسية

4.
نفسية بيولوجية

في الزواج الاحادي يختار الرجل زوجته على أساس أنها

1.
من الطائفة

2.
قرينة واحدة


3.
من الجماعة الخارجية

4.

سبب لوحدة الجماعة



يتسم الزواج المفتوح بـ


امتلاك احد الشريكين للاخر


ضعف التأثير الديني


تزايد فرص العمل للمرأة


التكافؤ الموقعي

من خلال عملية التنشئة الاجتماعية تتضح أهمية

1.
المحيط الأسري

2.
ابعاد الوراثة


3.
البايو اجتماعي

4.
السمات الفردية

يعتقد ( ميد ) أن الصورة الراجحة التي تحدد معالم نفسية للشخصية هي

1.
الرفض والعقاب

2.
التحفيز عند التفكير

3.
اراء الاخرين عنه

4.
معرفته بنفسه

المجال الاجتماعي الأول في التنشئة تشرف عليه

1.
المدرسة

2.
الأسرة

3.
وسائل الاعلام

4.
المؤسسات الدينية


تعني التنشئة الراجعة

1.
التهيئة المسبقة

2.
تحول المتلقي الى مرسل

3.
اكمال وتصحيح النقص

4.
ممارس التربية منفردة


من الافضل استخدام مصطلح ( الصلة الرحمية ) لتوضيح العلاقة بين

1.
الاخ واصحابه

2.
الاخ واخوانه

3.
الاخ واهل زوجته

4.
الاخ وابناء عشيرته

ينطوي لقب الاسرة على

الرباط النسبي
[لصلة الرحمية
]مهنة رب الاسرة
اخوة رب الاسرة

تشير العلاقة الاجتماعية الى

1.
رباط مصيري

2.
صلة ارحام

3.
تفاعل مباشر

4.
شبكة قرابية

تمارس القرابة في المجتمعات البدائية

1.
تأثير ضابط

2.
وسيلة انفتاح على الاخر

3.
قواعد للتغيير

4.
أساس اختلاف العلاقات

يعتبر النسب رباط

1.
للمنتمين لعدد من الجماعات

2.
للمنحدرين من سلف واحد

3.
لتوضيح فروق المكانة

4.
أساس لاختلاف الغريب

يعتبر مصطلح ( ثنائي الخط ) من المصطلحات التي تشير الى

1.
النسب الابوي

2.
النسب الامي

3.
نسب الأب والأم

4.
نسب عدة عصائب

تمثل القبيلة مفهوماً

1. قرابياً و سياسياً

2. قرابياً دموياً فقط

3. قرابي وغير نسبي

4. قرابياً عقائدياً



يتطلب قيام العشيرة وجود الاتي

1. رباط الدم

2. النسب الثنائي

3. القوة الحربية

4. الاقامة المشتركة



ارتبطت مرحلة التذمر والنقد في كفاح المرأة بـ

1. زيادة الكاتبات

2. الاضطهاد الاجتماعي

3. تسلط الرجل

4. الانفعال المرحلي




بدأ تشكل نظرية الأنوثة مع

1. حركة التنور النسوية

2. التركيز على الاختلافات

3. تسليط الضوء على الاضطهاد

زيادة المشكلات العرقية






تبرر نظرية المضطهدة قهر المرأة عن طريق

1. الحاجة الاقتصادية

2. النظام الاجتماعي

3. الفروق الانسانية

4. حركة الليبراليين

يميل مشروع الاختلافات الذكر انثوية لتحديد الفروق بين الرجل والمرأة على أساس

1. فروق بيولوجية

2. عدم تكافؤ مادي

3. تشابهات نفس اجتماعية

4. تمايز اخلاقي

ترى حركة الماركسيين أن خضوع المرأة للرجل يرجع

1. للضعف الجسمي

2. الوهن البيولوجي

3. الوضع الاجتماعي

4. النسب الامومي


**حاولت احط الاجابه الصحيحه لون مختلف ما رضى الاجابه اللي تحتها خط
فل مارك 30/30
بالتوفيق